شهد العام 2008 تحولاً دراماتيكيا في تركيا مع صمود أول حزب اسلامي حاكم بوجه السلطة العسكرية العلمانية وذلك بقرار من المحكمة الدستورية التي رفضت حظر نشاط حزب «العدالة والتنمية» الذي يتزعمه رئيس الوزارء التركي رجب طيب أردوغان.
ولم يكن هذا الخرق لناموس التقاليد السياسة التركية ليحدث لولا ازدياد المؤشرات الداخلية عن عزلة العلمانيين في تركيا والسمعة السيئة لتنظيم «ارغاناكون» العلماني الغامض مع تنامي تأثير الدين في الحياة العامة في ظل الحكومة التركية المحافظة.
وقال تقرير اعده معهد المجتمع المفتوح وجامعة البوسفور التركية التي تحظى باحترام ان «الهياكل الاجتماعية تغيرت منذ وصول حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية الى السلطة في عام 2002».
وركز التقرير بشكل خاص على اتجاهات اصحاب الاعمال التجارية الذين شعروا بانه يتعين عليهم اتخاذ اسلوب حياة ديني للحفاظ على استمرار نشاطهم ولتفادي تهميشهم في المجتمع التركي. وقدم التقرير امثلة لاشخاص بدأوا في اداء صلاة الجمعة او اغلاق متاجرهم في اوقات الصلاة لاعطاء الانطباع بانهم في المسجد.
(رويترز )
