وصلت صباح أمس، سفينة «الكرامة» القطرية لكسر الحصار الاسرائيلي إلى ميناء غزة قادمة من ميناء لارنكا القبرصي، محملة بمساعدات انسانية مقدمة من أهل قطر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومتضامنين أجانب وصحافيين.

وتعد السفينة والتي تحمل اسم «مبادرة أهل قطر» الخامسة من نوعها والأولى عربياً والتي تسيرها حركة «غزة حرة» لكسر حصار غزة، والتي تأتي ضمن انتفاضة السفن التي أعلنت عنها اللجنة الشعبية لكسر الحصار.

وتقل السفينة عدداً من الشخصيات القطرية ومتضامنين أجانب وتنقل مساعدات. وكان نائب رئيس مجلس ادارة جمعية قطر الخيرية عبد الله النعمة قال إن السفينة ستقل «ناشطين يحملون رسالة لاهالي غزة تحثهم على الصبر والمثابرة». وتقل السفينة، قطريين اثنين وثلاثة لبنانيين وناشطة وصحافياً اسرائيليين ومتضامنين أوروبيين.

وبينما كان ركاب السفينة التي وضعت على مقدمتها لافتة كبيرة كتب عليها «جئنا لنقف مع أهلنا في غزة» ورفعت العلم القطري، ينزلون بفرح غامر، انشغل عاملون في وزارة الصحة الفلسطينية بتفريغ السفينة من صناديق صغيرة مملوءة بالادوية ومستلزمات طبية وحليب اطفال.

وذكر نائب مدير مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثان القطرية الخيرية، التي تشرف على الرحلة، عائض القحطاني فقال إن السفينة «رسالة لاخواننا في غزة بأننا معهم لكسر الحصار». وأوضح القحطاني ان الشرطة الاسرائيلية اعترضت السفينة في عرض البحر «وقاموا بتدقيق في هويات ركابها ثم سمحوا بالمواصلة».

كما قالت الناشطة الاسرائيلية نانا غولاني «نقوم بجزء من اجل مساعدة الفلسطينيين في كسر الحصار». وأوضحت غولاني التي تقيم مؤقتا في رام الله في الضفة الغربية ان الجيش الاسرائيلي «حاول في البداية منعنا من مواصلة سيرنا». وأكدت «لست خائفة من الاعتقال لدى عودتي عبر نقطة ايريز».

أما الناشطة الاجتماعية اللبنانية ناتالي ابو شقرة، فقد عبرت عن سعادتها لدى وصولها الى شاطئ غزة. واكدت ان هذه الرحلة تشكل «خطوة عربية أولى تمثل دعوة الى كل العرب للقدوم فوراً إلى غزة لكسر الحصار الصهيوني».

(وكالات)