قضت المحكمة العليا في لندن بإمكانية تسليم عراقيين اثنين يواجهان اتهامات بقتل جنود بريطانيين،ب«دم بارد»، قانونا إلى السلطات في بغداد ليمثلا للمحاكمة بتهمة ارتكاب «جرائم حرب». ونبه محامو المتهمين الاثنين إلى أنهما قد يتعرضان للتعذيب وعقوبة الإعدام إذا جرى تسليمهما إلى السلطات القضائية العراقية.

وقضت المحكمة بإمكانية تسليم السلطات البريطانية كلا من فيصل السعدون «56 عاما»، وخلف مفضي «58 عاما»، اللذين تعتقلهما القوات البريطانية في البصرة جنوبي العراق حاليا، إلى المحكمة العليا العراقية في بغداد بسلام.

ويواجه المعتقلان تهمة قتل رقيب أول سيمون كولينجورث، والجندي في سلاح الهندسة لوك ألسوب خلال حرب العراق عام 2003. ومن جانبه، أعرب فيل شينر المحامي الذي يمثل العراقيين الاثنين عن «أسفه» من منطوق الحكم، ولكنه شدد على أنه سيقوم باستئنافه أمام محكمة الاستئناف في لندن.

إلى ذلك، قال مصدر امني في شرطة محافظة بابل إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة اعتقلت أمس، تسعة «مطلوبين»، خلال عمليات أمنية في مناطق متفرقة من مدينة الحلة. وأضاف المصدر أن «قوات شرطة بابل اعتقلت تسعة من المطلوبين لديها في مناطق متفرقة، وعثرت بحوزتهم على لوحات تسجيل مزورة وبنادق كلاشنكوف مسروقة وعبوات ناسفة وهويات مزورة».

«د.ب.أ»