لم يكن ينقص الشعب الأفغاني، هذا البلد المنكوب منذ عقود، إلا أزمة في مياه الشرب، لتنغص حياة سكانه الذين أثقلتهم الحروب والإرهاب.. تعاني شبكة المياه الصالحة للشرب وشبكة الصرف الصحي في مختلف أنحاء البلاد من وضع مأساوي، نتيجة قدمها وانعدام أعمال الصيانة، ما يترك أعدادا كبيرة من السكان بدون مياه نظيفة.
حيث يقدر بأن أقل من 20 في المئة من مجمل السكان البالغ تعدادهم فقط يحصلون على مياه صالحة للشرب. وتعمل العديد من المنظمات الدولية التي تنشط في أفغانستان منذ الحرب عام 2001 على تأهيل شبكة مياه الشرب بالإضافة إلى شبكة الصرف الصحي.
(إي بي أي)
