أوصى معهد بروكينغزالأميركي للأبحاث إدارة الرئيس المقبل باراك اوباما بزيادة عدد القوات العسكرية ودعم أفغانستان، لمواجهة الأزمة التي سترثها من الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش. وقال المعهد فى«مذكرة الي الرئيس»أعدتها خبيرة الامن في بروكينجز فاندا فيلباب براون«ان فشلا كاملا للدولة في باكستان سيولد أزمةخطيرة وحادة وهوما قد تحدثه ايضا أي مواجهة عسكرية خطيرة بين الهند وباكستان».

واضافت براون: «على الجانب الاخرمن الحدود في افغانستان فان الفشل في مواجهة طالبان سيشير الى ضآلة ما يمكن ان تقدمه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في مساعدة الدول على تحقيق الامن والتنمية». وقالت المذكرة ان«افغانستان في حاجة الى مساعدة اميركية لزيادة جحم الجيش الافغاني واصلاح الشرطة الافغانية وحثت على استهداف كبار تجار المخدرات».

واضافت ان «مساعي التفاوض مع طالبان لا تبشر بنجاح يذكر».وقالت المذكرة انه مع دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لتعزيز الامن ومكافحة تجارة الافيون فان سياسة اوباما ستحقق تحسينات في البنية التحتية والري وتقديم القروض للمشروعات الصغيرة وايجاد الوظائف.

وكتبت فيلباب براون«انه في حين من المرجح ان تؤدي الهجمات الدموية التي وقعت في مدينة مومباي الهندية الشهر الماضي الى تعطيل أي محادثات سلام بين البلدين الجارين المسلحين باسلحة نووية الا أنه من الضروري ان تساعد ادارتكم البلدين على تخفيف التوترات الحالية وتفادي مواجهة عسكرية أو حرب بالوكالة».ويبلغ عدد القوات الأجنبية التي تحارب طالبان في أفغانستان 65 ألف جندي بينهم أكثر من 30 ألف جندي أميركي.

وفي سياق آخراعلن محامي حاكم ايلينوي رود بلاغوجيفيتش، المتهم بأنه اراد بيع مقعد باراك اوباما في مجلس الشيوخ ان«موكله لن يعين خلفا للرئيس المنتخب، كما تتيح له ذلك صلاحياته». وقال اد غنسون«اذا كنت قد فهمت جيدا، فانه لن يعين احدا في المقعد الذي شغر بانتخاب اوباما». وقد تخلى اوباما الذي انتخب عضوا في مجلس الشيوخ الاميركي في 2004، عن مقعده بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في الرابع من نوفمبر.

واعتقل بلاغوجيفيتش الاسبوع الماضي ثم اخلي سبيله بكفالة للاشتباه بمحاولته بيع مقعد اوباما كسناتور عن هذه الولاية بعد انتخاب الاخير رئيسا.واكد غنسون ان موكله»يقول لي انه يريد ان يدافع عن نفسه». واوضح المحامي«المهم هو ان احدا لم يتصرف تصرفا خاطئا،وان احدا لم يتسلم المال، ،وان احدا لم يستفد بشيء».

( وكالات)