رفضت واشنطن امس الاقتراح الرئيس الكوبي راوول كاسترو بالافراج عن منشقين كوبيين مقابل إفراجها عن خمسة كوبيين تعتقلهم بتهمة التجسس.
وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية روبرت وود ان«قضية المعتقلين السياسيين المحتجزين رغما عن ارادتهم لمجرد احتجاجهم بطريقة سلمية هي قضية مستقلة عن وضع الجواسيس الخمسة الذين تمت محاكمتهم وادانتهم بطريقة عادلة ونزيهة امام القضاء الاميركي».واضاف«منذ امد بعيد ونحن ندعو الحكومة الكوبية الى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين،ونحن ننصحها بان تفعل ذلك فورا».
ورفض الناطق الادلاء باي تصريح اضافي،الا ان كلامه هذالايغلق الباب نهائيا امام احتمال اقدام الادارة الاميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما، الذي سيتولى مهامه رسميا في 20 ديسمبر،على الافراج عن الجواسيس الكوبيين الخمسة قبل انتهاء فترة عقوبتهم. بدورهم انتقد عدد من المنشقين الكوبيين في هافانا عرض كاسترو. وقال الرئيس الكوبي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البرازيلي لويس ايناسيو لولا د اسيلفا في برازيليا«سنقوم بمبادرة.هل يريدون ان نفرج عن هؤلاء السجناء.ليقولوا لنا ذلك.سنرسلهم الى هناك مع عائلاتهم،وليعيدوا لنا ابطالنا الخمسة. ينبغي ان يكون ذلك مبادرة من الجانبين».
وابدى كاسترو(77 عاما)استعداده للقاء اوباما«في المكان والزمان الذي يقرره لكن على اساس المساواة الكاملة ومن دون اي مس بسيادتنا ومن دون ان يطلب الينا القيام بمبادرة».وتابع الرئيس الكوبي«لقد انتهى عهد المبادرات الاحادية الجانب»الكوبية الرامية الى اقناع الولايات المتحدة برفع الحظر عنها.
وكالات