استبق اليمن القمة السنوية لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعث بثلاث رسائل لثلاثة من قادتها أملا في اتخاذ قرارات تعزز من موقع اليمن داخل المجلس، فيما أكد أحد خاطفي الألمان الثلاثة غربي اليمن استمرار المفاوضات الرامية إلى إطلاق سراح الرهائن.

وقالت مصادر حكومية يمنية ل«البيان» انه وبعد الرسالة التي نقلها العقيد احمد علي عبد الله صالح قائد قوات الحرس الجمهوري إلى القيادة الإماراتية، بعث الرئيس صالح رسالتين إلى كل من الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك السعودية والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وحسب المصادر فان هذه الرسائل تتعلق بالقمة الخليجية وسبل تعزيز موقع اليمن داخل مجلس التعاون بعد ان ضم إلى خمس هيئات تتبع المجلس.

وقالت مصادر رسمية ان رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية سيتوجه السبت إلى المملكة العربية السعودية في حين يتوجه أبو بكر القربي وزير الخارجية الى العاصمة العمانية مسقط. على صعيد آخر، أكد أحد خاطفي الألمان الثلاثة غربي اليمن أمس استمرار المفاوضات الرامية إلى إطلاق سراح الرهائن، وذلك في وقت أضافت فيه السلطات عضوا جديدا إلى فريقها في المفاوضات.

وأوضح الخاطف الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ل«وكالة الأنباء الألمانية» أنهم التقوا ممثلي الحكومة اليوم وبحثوا مطالبهم معهم. وقال الخاطف الذي ينتمي لقبيلة بني ضبيان إنهم أصروا على تنفيذ مطالبهم قبل إطلاق سراح الرهائن. وأكد أنه «حتى ذلك الحين.. سيبقى الألمان ضيوفا علينا ولا نعتزم إيذاءهم».

وأردف الخاطف الذي تحدث عبر هاتف محمول أن السلطات أضافت شيخ قبيلة بارز إلى مفاوضيها، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

يأتي هذا في الوقت الذي ذكرت فيه تقارير أن الخاطفين طالبوا أيضا بإطلاق سراح محمد المؤيد ورفيقه اللذين اعتقلا في ألمانيا عام 2003 ثم سلما إلى الولايات المتحدة للاشتباه في أنهما إرهابيان، وهو الأمر الذي نفاه الخاطف والمسؤولون.

صنعاء- البيان