ذكرت «جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر» أمس أن مقبرة في وهران بالجزائر تأوي جثثا تزيد عن ألف مغربي.

وقال رئيس الجمعية محمد الهرواشي أن الأمر يتعلق بمغاربة «قتلوا ودفنوا في المنطقة عام 62 ثم في 63 و68»، وأشار إلى أنه سيسلم رسالة إلى هيئة الأمم المتحدة بمقرها بالمغرب، كي تضع المنظمة الدولية يدها على موقع سبخة الجزائري «حتى لا تقوم السلطات الجزائرية بطمس معالم الجريمة الإنسانية». وأوضح أن الجريمة التي ارتكبت في مقبرة سبخة معروفة لدى سكان وهران والنواحي خصوصا الذين يفوق عمرهم 60 سنة.

(د ب أ)