كشفت الشرطة الباكستانية عن مخطط لاغتيال الرئيس السابق برويز مشرف وأوضحت أن المخطط كان وراء «هروب» الرئيس إلى خارج البلاد. وذكرت الشرطة أن الشيخ عمر وهو مسلح على صلة بتنظيم «القاعدة» أعد المؤامرة من سجنه بمدينة حيدر أباد جنوبي البلاد حيث ينتظر تنفيذ حكم بالاعدام لاغتياله الصحافي بجريدة «وول ستريت جورنال» دانيال بيرل عام 2002 .

وأوضحت صحيفة «ذا نيوز» أن عمر أعطى أوامره لأتباعه عبر الهاتف الجوال بقتل مشرف بسيارة يقودها انتحاري. وكان مسلحون من منظمة «عسكر جنجوي» المحظورة يراقبون تحركات مشرف في روالبيندي حيث أقام مع أسرته عقب استقالته. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن عمر اتصل هاتفيا بمشرف على هاتفه المحمول الشخصي وهدده بالقتل قائلا: «اني الاحقك.. استعد للموت».

وفور تلقي الاتصال غادر مشرف، إلى لندن وبعد أيام عاد إلى باكستان حيث يقيم الآن في مقر كان مخصصا للقادة العسكريين. وبتتبع مصدر الاتصال توصل المحققون إلى سجن حيدر أباد وعثرت الشرطة على ثلاثة أجهزة هواتف محمولة وست بطاريات في الزنزانة التي يقبع بها عمر. وعلى خلفية ذلك تم إيقاف ستة من ضباط السجن ومديره عن العمل بتهمة «الاهمال الجنائي».

(دب ا)