أعلنت إسلام آباد أمس ان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري سيتوجه إلى أفغانستان اليوم الجمعة ليبحث مع نظيره الافغاني حامد كرزاي في مكافحة الارهاب بعدما تحولت الحدود بين البلدين معقلا لحركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة».

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان ان «الرئيسين زرداري وكرزاي سيبحثان سبل مكافحة الارهاب الذي يهدد السلام والامن في البلدين بشكل مشترك». واضاف البيان ان «باكستان تعتبر اقامة علاقات صداقة وتعاون وثيقة، اولوية». والعلاقات بين البلدين وهما حليفان كبيران لواشنطن في «الحرب على الارهاب» متوترة عادة.

وتتهم حكومة الرئيس كرزاي التي اتت الى السلطة بعدما طرد ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة حركة طالبان من الحكم نهاية العام 2001، بانتظام اسلام اباد بعدم منع «طالبان» من مهاجمة افغانستان من قواعدها الخلفية في المناطق القبلية في باكستان وحتى بمساعدتها. وتنفي اسلام اباد قطعا ذلك وتتهم كابول والقوات الدولية التي تحارب المتمردين الافغان ب«تصدير» النزاع الى المناطق القبلية الباكستانية بسبب عجزها عن القضاء على طالبان.

وتحسنت العلاقات مع الحكومة الجديدة برئاسة زرداري المنبثقة عن الانتخابات التشريعية في فبراير 2008، لكن في الاسابيع الاخيرة هاجم عناصر من «طالبان» الباكستانية عدة مخازن تابعة لحلف شمال الاطلسي في بيشاور ما ادى الى تدمير اكثر من300 شاحنة وآلية مصفحة.

(وكالات)