بعد 14 عاماً على خطيئة الصمت العالمي حيال مذبحة إفريقيا الكبرى والتي راح ضحيتها أكثر من 2 مليون شخص في رواندا، تحاول هذه الدولة التعافي من أزمات الفقر والجوع في ظل محاولات يائسة للمصالحة بين قوميتي الهوتو والتوتسي وآمال بأن تقتص العدالة الدولية من كل المجرمين الذين وقفوا وراء مذابح رواندا، وفي الصورة التي التقطت في 30 يونيو 1994 يلهوا أطفال حول شجرة في احد المعسكرات التي ضمت نحو 8 آلاف لاجئ من التوتسي تحت حماية القوات الفرنسية.
(أ.ف.ب)
