بدأت دول الساحل الإفريقي من موريتانيا إلى تشاد مروراً بمالي والنيجر وبوركينا فاسو حملةً على معاقل «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» المتمركزة على أراضيها بدعم لوجستي كبير من الجزائر.

وأفادت تقارير ميدانية أن جيوش البلدان المذكورة تحركت في وقت واحد منذ يوم الأحد الماضي بمعدات ثقيلة نحو نقاط محددة تعسكر بها مجموعات من «القاعدة» في تنسيق أيضاً مع الاستخبارات في الجزائر وفرنسا واسبانيا والولايات المتحدة. حيث تساهم الجزائر بالعتاد والخبراء العسكريين المتواجدين في فرقٍ عسكرية ضمن أراضي تلك البلدان.وأفادت مصادر مطلعة ل«البيان» أن الجزائر تولي أهمية كبيرة لهذه العملية التي تقع في محيطها.

الجزائر ـ «البيان»