عشرات الزيمبابويين يزحفون من تحت الأسلاك الشائكة التي تفصل حدود بلادهم مع جنوب إفريقياً هرباً من جحيم الأزمات السياسية والأوبئة التي ما فتئت تنهش في وطنهم المنقسم ما بين ضغوط الغرب وتعنت نظام الرئيس روبرت موغابي وذلك في هذه اللقطة التي سجلتها عدسات الكاميرات في شهر مارس من العام الجاري الذي يلملم أوراقه مستعداً للرحيل في وقتٍ أكدت فيه جنوب إفريقيا أمس أنها لن تدعو موغابي للاستقالة مشيرةً إلى أنها ستشن حملة مساعدات إنسانية لإنقاذ الوضع.
(أ.ب)
