استبعد وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه موران في تصريحاتٍ لإذاعة «آر تي إل» أمس بوقوف متطرفين إسلاميين وراء عملية وضع متفجرات عثر عليها أول من أمس في متجرٍ «برانتان» الضخم في العاصمة باريس.

وذكر موران في إشارة إلى رسالة لجماعة تطلق على نفسها اسم «الجبهة الثورية الأفغانية» طالبت بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان تبنت العملية أن وقوف الإسلاميين وراء ذلك العمل «ليس بالفرضية الأولى»، مضيفاً أن «المفردات التي وردت في الرسالة ليست من النوع التي تستخدمها الحركات الإسلامية». وتابع قائلاً: «كلمة ثورية ورأسمالية للتعريف بالمحلات التجارية وغياب الإشارة إلى الإسلام والجهاد كلها أمور تجعل الفرضية الإسلامية في غير المرتبة الأولى».

واستطرد «لكننا يجب علينا ألا نهمل أي احتمال وأن نكون متيقظين». وحذر وزير الدفاع الفرنسي من أن التهديد الإرهابي «لا يقتصر على فرنسا فقط بل على الجميع»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن قوات بلاده متواجدة في أفغانستان «بموجب قرارات الأمم المتحدة». وبدوره، وصف المدير السابق لأجهزة الاستخبارات جان بيار بوشون القضية ب«المعقدة» ملمحاً إلى أهمية الكشف عن الدوافع لمعرفة فيما إذا كان «شخص مجنون أو تضليل ما» السبب.

وشككت الصحف الفرنسية الصادرة أمس بالحادثة الغامضة، حيث عنونت صحيفة «ليبراسيون» اليسارية: «اللغز الذي يلف حادث متجر برانتان»، في حين تحدثت صحيفة «لو باريزيان» الواسعة الانتشار عن «تهديد إرهابي غريب في قلب العاصمة الفرنسية».

(أ ف ب)