نفى وزير الدفاع الهندي اي كي انتوني امس أن بلاده تستعد لشن هجوم عسكري على باكستان، في بادرة لتخفيف التوتر بين البلدين اثر الهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي ، لكنه حض اسلام اباد على التحرك ضد المجموعات الاسلامية الناشطة على اراضيها محذرا من انعكاس الامر بشكل دائم على العلاقات الثنائية المتوترة اساسا بعد اعتداءات مومباي، فيما أعلن وزير الخارجية براناب مخرجي أن عملية السلام مع باكستان قد توقفت في أعقاب الهجمات التي شنها مسلحون إسلاميون على مومباي.

وقال الوزير ا.ي كي . انتوني بمناسبة يوم النصر «لا نخطط لاي تحرك عسكري (..) وانا انفي وجود مخطط للهجوم لكن الامور لن تكون طبيعية ان لم تتحرك باكستان ضد هؤلاء الارهابيين الذين يستهدفون الهند من اراضيها وضد كل الذين يقفون خلف اعتداءات بومباي الارهابية واضاف متحدثا امام مجموعة من الضباط في نيودلهي «علينا التفكير دوما في امن شعبنا».

وقال وزير الدفاع الهندي محذرا: «لا ادري اي تحرك سنقوم به، لكن اذا لم تكن باكستان صادقة في ما تقوله، فان الامور لن تجري كالعادة».

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الهندية براناب مخرجي أن عملية السلام مع باكستان قد توقفت في أعقاب الهجمات التي شنها مسلحون إسلاميون على مومباي الشهر الماضي.

وصرح وزير الخارجية للصحافيين بان هناك توقفا في عملية الحوار بين البلدين بسبب هجمات مومباي. وأضاف ان «ما تتوقعه الهند هو ما ابلغ به وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بان تفي باكستان بالتزاماتها بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات إرهابية ضد الهند».

وتؤكد الهند أن المجموعة المؤلفة من عشرة مسلحين إسلاميين التي تسببت بمقتل 179 شخصا في هجمات مومباي في نوفمبر ، قدمت من باكستان حيث تم تدبير الاعتداءات.

الى ذلك، افاد مسؤول باكستاني ان صاروخا اميركيا اسفر عن مقتل متطرفين اثنين على الاقل واصاب ثلاثة اخرين لدى سقوطه في منطقة قبلية في باكستان قريبة من افغانستان وتعتبر معقلا للقاعدة وطالبان.

وقال مسؤول في الاجهزة الامنية الباكستانية «قتل صاروخ اطلقه الجيش الاميركي شخصين في محيط مدينة ميرنشاه في منطقة شمال وزيرستان القبلية». واضاف ان ثلاثة اشخاص آخرين اصيبوا في هذا الهجوم الصاروخي. ولم يتضح ما اذا كان الصاروخ اطلق من جانب طائرة من دون طيار او من جانب القوات الاميركية المنتشرة في افغانستان على الجانب الاخر من الحدود.