مستقبل، وأي مستقبل ينتظر أطفال غزة الذي يودعون العام 2008 بصورة الرضيع محمد البرعي الذي قضى في قصف إسرائيلي على أحد مواقع حركة «حماس» لتصنيع الصواريخ، بحسب تبريرات جيش الاحتلال.
إنه جزء من المشهد الذي لن يكتمل إلا بالنظر إلى الصورة الأخرى التي تفضح حجم المعاناة التي يعيشها فلسطينيو القطاع نتيجة الحصار الإسرائيلي لجمل متدل من رافعة، خلال نقله عبر نفق عند رفح المصرية، ليتم تهريبه إلى سكان قطاع غزة عند رفح الفلسطينية، ليباع هناك، ربما بأضعاف ثمنه، بعدما فقد ما يزيد على مليون ونصف المليون فلسطيني أبسط حقوقهم في الحياة.

