أعادت إسرائيل إغلاق معابرها الحدودية مع قطاع غزة أمس بعد أن أطلق مسلحون من حركة «الجهاد الإسلامي» المزيد من الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، رداً على اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي قائداً في الجناح العسكري للجهاد في الضفة الغربية، فيما أكد الناطق باسم حماس فوزي برهوم أن لا تمديد للتهدئة التي تنتهي غداً الخميس مع الجانب الإسرائيلي.

وألغى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قراره بالسماح للوكالات الدولية بإدخال شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية الأساسية إلى القطاع، بحجة سقوط صواريخ فلسطينية على الأراضي الإسرائيلية، ونفى للصحفيين خلال جولة له في شمال إسرائيل أن يكون هناك ترتيبات لإجراء عملية في غزة، وقال إن بلاده: «لا تتجه نحو إجراء عملية في غزة.. فالهدوء سيقابله هدوء».

في هذه الأثناء، دعت حركة «الجهاد الإسلامي» الفصائل الفلسطينية إلى رفض التهدئة مع إسرائيل، مؤكدة حقها في الرد على «جريمة اغتيال» الشهيد جهاد نواهضة الذي سقط على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية أمس.

وأعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في بيان أنها أطلقت أربعة صواريخ محلية الصنع انطلاقا من غزة تجاه إسرائيل كرد على مقتل نواهضة.

وأكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي سقوط ثلاثة صواريخ في الأراضي الإسرائيلية في منطقة غير مأهولة، من دون أن يسفر ذلك عن وقوع أضرار. وكان جنود إسرائيليون قتلوا نواهضة قبيل فجر أمس في بلدة اليامون شمال مدينة جنين في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أفادت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ومسؤولون امنيون فلسطينيون.

وعلى صعيد متصل، أكد النطاق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم انتهاء التهدئة مع الجانب الإسرائيلي بحلول الثامن عشر من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن حديث رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في هذا الصدد «يمثل الموقف الرسمي لحماس حيال التهدئة».

وقال برهوم، في حديث أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية أنه «لا مجال لتمديد حماس للتهدئة بعد هذا التوقيت، نظرا لعدم احترام والتزام الاحتلال الصيهوني بأي بند أو شرط من شروطها.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات