طفل أفغاني مشرد يستمع إلى جهاز راديو خلال تسوله في إحدى شوارع العاصمة كابول حيث ترتفع نسب البطالة والتشرد في ظل عقودٍ من الحروب والنزاعات في أفغانستان. ووصف العديد من المراقبين مؤتمر باريس الذي اختتم مؤخراً بـ «الفاشل» وذلك لفشله في انتزاع تعهداتٍ بضخ المزيد من المساعدات للحكومة والشعب الأفغانيين.

ووصل قائد سلاح الجو الإسباني خوسيه رويث أول من أمس إلى ولاية هيرات حيث سلم نحو 50 طناً من الأغذية والملابس والألعاب في إطار المساعدات الإنسانية من قوات «إيساف».