أفادت مصادر مطلعة بأن الجيش الموريتاني أرسل وحدات متخصصة ومدربة على مكافحة تسلل العناصر «الإرهابية» عبر الحدود إلى ولايات الشرق والجنوب الشرقي المتاخمة للحدود مع جمهورية مالي.
وأوضحت المصادر أن هذه الوحدات وصلت مساء السبت إلى مدينة «النعمة» الواقعة جنوب شرق نواكشوط، وأضافت أن «وحدات الجيش ضمت سيارات وشاحنات محملة بالعتاد المتطور والرادارات والأسلحة الثقيلة وستقوم بالانتشار في مناطق الحدود مع مالي حيث تنشط عادة عصابات تهريب الأسلحة والمخدرات والبضائع المحرمة والجماعات الإرهابية العابرة للحدود».
وتهدف هذه الوحدات إلى تعزيز القوات الموريتانية التي تتمركز على الحدود الموريتانية المالية الجزائرية إلى محاربة قوى «الإرهاب» هناك، حيث تنشط الجماعات المتهمة بالعلاقة بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
وتزامن نشر هذه الوحدات مع إعلان مرور سباق «آفريكا راس» عبر الأراضي الموريتانية، وتأكيد السلطات الفرنسية على عدم وجود مخاطر أمنية تمنع مرور الرالي في الأراضي الموريتانية.
وكانت وحدات عسكرية تكونت مؤخرا لمكافحة «الإرهاب» أرسلت إلى مناطق ولايات الشمال الموريتاني لهذا الغرض، بعد الاعتداء الذي راح ضحيته 12 عسكريا موريتانيا في الشمال في بلدة «تورين» يوم 14 سبتمبر الماضي، والذي تبنته القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
