اعلنت جمعية حقوقية عراقية امس رفعها 200 دعوى قضائية امام محاكم في الولايات المتحدة ضد وزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفيلد وشركات امنية اميركية لدورهم في تعذيب عراقيين «بشكل ممنهج«.
وقال علي القيسي، رئيس «جمعية ضحايا سجون الاحتلال الاميركي في العراق«، لوكالة «فرانس برس» ان «الجمعية رفعت 200 دعوى قضائية ضد مسؤولين وشركات امنية اميركية تحملهم من خلالها مسؤولية وقوع تعذيب في المعتقلات الاميركية في العراق».
واكد القيسي ان «التعذيب لم يكن يتم كانفعالات فردية من قبل الجنود الاميركيين بل كان عملا ممنهجا ومنظما ويجب ان يتم معاقبة المسؤولين عنه وتعويض المتضررين والمعذبين عن الضرر المادي والمعنوي«.
مشيرا الى ان «الدعاوى رفعت في ولايات فيرجينيا وميشيغن وميريلاند ضد شركات امنية اميركية تدير سجونا اميركية ومهمتها انتزاع معلومات من السجناء وتقديمها الى جهات حكومية اميركية». وكان تقرير لمجلس الشيوخ الاميركي ذكر الخميس ان رامسفيلد ومسؤولين آخرين في ادارة الرئيس جورج بوش مسؤولون عن اساءة معاملة معتقلين في السجون الاميركية.
وقال التقرير ان «موافقة رامسفيلد على اللجوء الى تقنيات استجواب شديدة في قاعدة غوانتانامو كانت سببا مباشرا لتعرض معتقلين هناك لمعاملة سيئة.
