أعلن ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية عن إرجاء تظاهرة اليمين الإسرائيلي المتطرف كانت مقررة في مدينة أم الفحم الى موعد غير محدد، وذلك في أعقاب المعلومات الإستخباراتية التي جمعتها الشرطة، على ما يبدو، والتي تشير إلى احتمال عدم قدرة الشرطة من السيطرة على الأوضاع، واندلاع مواجهات بين عناصر اليمين المتطرف وعلى رأسهم العفاشي باروخ مرزل وإيتمار بن غفير.
ويتزامن هذا الإعلان مع الاجتماعات التي عقدتها قيادة الجماهير العربية من خلال اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات الجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر، والتي دعت إلى تظاهرة حاشدة يشارك بها أهالي المدينة والجماهير العربية كان من المقرر أن تنطلق من قاعة قسم الهندسة في بلدية ام الفحم ومن ثم تنطلق الحشود للتظاهر ضمن السلاسل البشرية التي جرى الإعداد لها لضمان منع دخول مجموعة العنصريين الفاشيين إلى داخل أم الفحم .
وذلك وفق المخطط الذي أعدته بلدية أم الفحم واللجنة الشعبية الفحماوية المؤلفة من كل القوى السياسية في المدينة.وفي تعقيبه على قرار الشرطة صرح القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم مصطفى سهيل ان «هذا القرار هو خطوة بالاتجاه الصحيح».
(وكالات)
