قال مسؤول عراقي رفيع المستوى ان «الهجرة العكسية للارهابيين» بدأت من بلاده باتجاه اوروبا وشمال افريقيا ومجلس التعاون الخليجي مشيرا الى ان «الحفلة انتهت في العراق». واوضح مستشار الامن الوطني موفق الربيعي لقناة «العراقية» الحكومية ان «الهجرة العكسية للارهابيين الاجانب بدأت الان (..) .
وبحسب المعلومات الاستخباراتية، ليس باتجاه دولهم فقط انما لاوروبا وشمال افريقيا ومجلس التعاون» ألاواضاف ان «تحذيري لهذه الدول هو ان الحفلة خلصت (انتهت) في العراق وليس هناك مجال او متسع للارهابيين او للفكر التكفيري (...) فالعراق كان حاضنة وشكل مناطق آمنة لهم يقاتلون فيها القوات الحكومية ويرهبون الناس». واكد «عدم وجود مناطق آمنة في العراق حاليا».
ألاوكانت تقارير اميركية افادت قبل اشهر عدة ان «الارهابيين الاجانب باشروا مغادرة العراق باتجاه باكستان وافغانستان ومناطق اخرى».وعما اذا كان هناك معتقلون عرب، اشار الربيعي الى وجود «يمنيين ومن دول مجلس التعاون مصريين وليبيين ومن تونس والمغرب والجزائر» واضاف« نحن نحاول فتح قنوات توثيق استخباراتي وتعاون مع هذه الدول »، الا انه لم يحدد هذه القنوات او سبل التعاون.
ألارفض عراقي
رفض مسؤول عراقي اعادة المعتقلين السعوديين الى بلادهم مستبعدا تبادل المحكومين بين البلدين على اساس «شخص مقابل شخص» لان بعضهم ارتكب «جرائم فظيعة كالقتل على الهوية». وقال مستشار الامن الوطني موفق الربيعي لقناة «العراقية» الحكومية« ان المعتقلين السعوديين في العراق موزعين على قوات التحالف.
وسجون وزارة العدل ممن صدرت بحقهم احكام ويقضون فترة محكوميتهم (...) هؤلاء لن نعيدهم الى السعودية«. وتابع «نحن لم نسلم اي سعودي معتقل او محتجز لدى الحكومة (...) سلمنا معتقلين سعوديين كانوا محتجزين لدى قوات التحالف التي طلبت منا تسليمهم للسعودية».
(وكالات)