بعد أربع سنوات على توقيع الاتفاق الاول للشراكة الأورومتوسطية في العاصمة البلجيكية بروكسل العام 2004، وقعت كل من سوريا والاتحاد الأوروبي أمس على اتفاق الشراكة المعدل بين دمشق وبروكسل في مبنى رئاسة مجلس الوزراء في دمشق.
ووقع الاتفاقية عن الجانب السوري رئيس هيئة تخطيط الدولة الدكتور تيسير الرداوي وعن الجانب الأوروبي المدير العام المساعد للمتوسط في إدارة العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية هيوغو مينغاريللي نيابة عن المفوضي في دمشق، بعد ان تم الاتفاق بين الجانبين على التعديلات المطلوبة للاتفاقية السابقة، آخذين بعين الاعتبار الظروف الجديدة خلال الفترة الماضية ، قبل أن ياخذ النص طريقه لتصديقه من قبل السلطات التشريعية للجانبين.
وطالت التعديلات الكثيرة للاتفاقية السابقة العديد من الجوانب، كما أوضح ذلك معاون وزير الاقتصاد السوري الدكتور غسان حبش.وقسم حبش هذه التعديلات إلى قسمين، شكلية وفنية، وفيما يتعلق بالشق الشكلي فيتمثل بدخول دولتين جديدتين الى الاتحاد الأوروبي هما رومانيا وبلغاريا، ليصبح بذلك عدد الدول 27 دولة في الاتحاد الاوروبي.
اما بالنسبة للتعديل الفني فيتعلق بالتعرفة الجمركية، حيث سيكون التفكيك الجمركي على 12 عاماً بدءا من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ وبالتالي ستكون بالنسبة لاستيراد السيارات من منطقة الاتحاد الاوروبي والتي هي اقل من 1600(سي.سي) هناك فترة لمدة ثلاث سنوات لا تنخفض خلالها الرسوم الجمركية ليبدأ التخفيض من السنة الرابعة وبشكل تدريجي على مدى تسع سنوات بتخفيضات متساوية على أساس التعرفة الحالية.
انا وبالنسبة لاستيراد السيارات ذات محركات سعة أكب من 1600 فهناك فترة سداد رسوم جمركية لمدة أربع سنوات ثم يتم التخفيض وبشكل تدريجي على مدى ثماني سنوات بتخفيضات متساوية أيضا على أساس التعرفة المطبقة حاليا .
دمشق- تيسير أحمد