في موقف لافت يغمز من قناة حقبة الوجود السوري في لبنان من دون ان يسميها، شكك البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، «بصحة أحكام قضائية بحق مواطنين في عهد الاحتلال»، مطالبا «باعادة النظر فيها. فيما لوحت المعارضة بالثلث المعطل لعرقلة التصويت على تشكيل الهيئة الوطنية للاشراف على الانتخابات.

وقال في عطلة امس الاحد في الصرح البطريركي في بكركي، «هناك أصوات ترتفع في لبنان باعادة النظر في الأحكام التي صدرت بحق مواطنين في عهد الاحتلال، وهي أحكام مشكوك في صحتها، وتجب اعادة النظر فيها ليطمئن أصحابها»،. وأضاف صفير : «وهذا ما عمد اليه كثير من الدول في مثل هذه الحالة، وبخاصة فرنسا، عندما تحرّرت من الاحتلال النازي».

فى السياق، فجر اقرار الهيئة الوطنية للاشراف على حملة الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان، خلافا صامتا بين فريقي المعارضة و الموالاة داخل مجلس الوزراء، ونجح الرئيس اللبناني ميشال سليمان على تطويقه، مجنبا البلاد ازمة سياسية جديدة تحمل عنوان «الثلث المعطل»، والتي كادت تطيح بالتالي بروحية اتفاق الدوحة.

وكشفت مصادر وزارية في بيروت «ان المعارضة لوحت، وللمرة الاولى، باستخدام الثلث المعطّل في جلسة مجلس الوزراء اول من امس، مادفع بوزراء الاكثرية الى التراجع عن التصويت في موضوع تشكيل الهيئة، والموافقة على طلب المعارضة، اعتماد اسم من فريق الخبراء ينتمي سياسياً الى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بدلا من اسم رشحه وزير الداخلية زياد بارود بحسب القانون». وسجل انسحاب وزير الاقتصاد اللبناني محمد الصفدي من الجلسة للتعبير «عن اعتراضه لعدم تمثيل طرابلس في هذه الهيئة».

بيروت - قاسم خليفة