كان لافتا لجوء رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية امس خلال الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق حركة «حماس» والتي شهدها عشرات الالاف من مؤيدي الحركة الذين تجمعوا في مدينة غزة،الى استخدام مفردات لغوية تعود الى امين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله، فيما أقسمت قيادة «حماس» على الهواء مباشرة يمين الولاء لجماعة «الاخوان المسلمين».

وقبل ان يتقدم اسماعيل هنية بالقاء كلمته تقدم الشيخ ابو اسامة دخان وطلب من الجماهير رفع سواعدهم اليمنى الى اعلى واقسم وهم من ورائه القسم المشفوع باسم الله ولاء لحركة الاخوان المسلمين (اعاهد الله ان اخلص لدعوة الاخوان المسلمين والقيام بشرائط عضويتها والثقة التامة بقيادتها والسمع والطاعة).

وفي بداية كلمته وجه هنية التحية للحضور بالقول «يا أشرف الناس وأطهر الناس وأعز الناس» وهي المفردات التي تعود نصرالله مخاطبة جمهور حزب الله بها. وقال ان «دوائر صنع القرار في المنطقة يتابعون هذا اليوم وانهم يريدون معرفة اذا انفض الناس عن حماس ومشروعها وان صناع القرار في المنطقة يعتقدون ان سياسة الحصار يمكن ان تكون اتت اكلها وان هذا التجمع هو الرد على من يحاصر الشعب».

واكد ان «حماس ليست ظاهرة عابرة وانما حقيقة راسخة رسوخ جبال فلسطين». وقال هنية «ان حماس بعد الحصار اقوى وستبقى اقوى». وأكد ان «حماس مستمرة في وقوفها في الساحات الثلاث ـ ساحة الدعوة وساحة المقاومة وساحة الحكم». واشتكى من ظلم كبير من الاحتلال وذوي القربى ومن المعادلات الدولية ومن ملاحقة نشطاء «حماس» في الضفة ومن التعاون الامني الا ان «حماس» تمثل معجزة سياسية لانها ترفع لواء المقاومة والحرية.

واهتم هنية بعدة عناوين هي الحصار واعلن جملة من القرارت هي «السماح باستثمار الاراضي الحكومية للمشاريع الاسكانية والاقتصادية والانسانية والاجتماعية والاستمرار في سياسة مجانية التعليم الاساسي وزيادة رواتب المعلمين بنسبة 5 في المئة على راتبهم الشهري وتقديم مساعدة عاجلة لـ 3 الاف طالب جامعي بمعدل 100 دولار لكل طالب جامعي وصرف رواتب المعلمين في الضفة الغربية الذين فصلتهم حكومة فياض».

اما العنوان الثاني فكان الحوار وأكد «على تمسك حماس بالحوار واتهم قيادة فتح بالتهرب لصالح حسابات ورهانات وفيتو اميركي». ورفض «اية شروط وان تكون ملفات الحوار رزمة واحدة في الضفة والقطاع. وان يكون الحوار اولا ومن ثم الاقرار والتوقيع في جلسة مصالحة عامة».

العنوان الثالث كان التهدئة وقال :«ان اسرائيل لم تلتزم وان قطاع غزة خسر الشهر الماضي20 شهيدا ولم ينه الحصار ولم يفتح المعابر ولم يشمل التهدئة ولذلك ان الفصائل تحمل انطباعات سلبية تجاه التهدئة».

العنوان الرابع كان الانتخابات الرئاسية والتي تحولت من انتخابات سلطة الى رئاسة دولة وقال ساخرا اين هي الدولة واستخف باجتماع المجلس المركزي وقال :«القانون الاساسي هو الحكم والمرجع في قضية الرئاسة».

غزة ـ ماهر ابراهيم