وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى العاصمة العراقية بغداد، أمس في زيارة وداعية غير معلنة، هي الرابعة له والأخيرة كرئيس قبل تسليمه زمام السلطة لخلفه الرئيس المنتخب باراك أوباما، وقد استقبله الرئيس العراقي جلال طالباني في مقره الرسمي في الجادرية..

وحال وصول بوش استقبله الرئيس العراقي جلال طالباني في مقره الرسمي في الجادرية، وسط جنوب بغداد، وفقا لقناة «العراقية» الحكومية. وأظهرت الصور طالباني متكئا على عصاه وهو يرحب ببوش على المدخل الخارجي للمقر واصطحبه إلى المنصة للاستماع إلى النشيدين الوطنيين قبل ان يدخلا المقر، وهو قصر سابق للرئيس الراحل صدام حسين، وسيلتقي بوش أيضا كبار المسؤولين العراقيين وخصوصا رئيس الوزراء نوري المالكي وكبار القادة مثل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

ووصل بوش إلى بغداد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل، ينظر إليها على أنها «زيارة وداع«. وقد خضعت لإجراءات أمنية مشددة، وأحيطت بأقصى درجات السرية وقد هبطت طائرة بوش المميزة بلونيها الأبيض والأزرق في مطار بغداد الدولي بعد الظهر حسب التوقيت المحلي، وبعد رحلة استغرقت 11 ساعة من واشنطن. وكان في استقباله سفير واشنطن لدى بغداد رايان كروكر والجنرال رايموند أوديرنو، قائد القوات الأميركية العاملة في العراق.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس بوش سيجتمع أيضا مع القيادات العسكرية الأميركية الموجودة هناك. ويوجه لها الشكر على قيامها بالمهام المطلوبة منها بالنيابة عن الشعب الأميركي. وأعلن البيت الأبيض ان بوش سيشيد بالقادة العراقيين والجنود الأميركيين والاتفاقية الأمنية بين البلدين.

ونقل أن زيارة بوش هي للاحتفال بما تم التوصل له إزاء اتفاقية إطار العمل الإستراتيجي والاتفاقية التي تنظم وجود القوات الأميركية في العراق. وذكرت تقارير بأنه من المقرر أن تستمر زيارة بوش الرابعة إلى العراق منذ 2003، لبضع ساعات فحسب. وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي وصل إلى بغداد أول أمس السبت في زيارة مفاجئة قال في خطاب أمام القوات الأميركية إن مهمتهم في العراق بلغت«مراحلها النهائية«.

بغداد ـ «البيان» والوكالات