نفى النائب عن حركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل أمس ما تناقلته وسائل الإعلام حول استعدادات الحركة لتنصيب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر رئيساً للسلطة الفلسطينية فجر العاشر من الشهر المقبل، وإعداد المنتدى (مقر الرئاسة الفلسطينية في غزة) لاستقباله، مؤكدا على أن تمديد ولاية الرئيس عباس مرتبطة بالحوار الوطني.
وقال البردويل لوكالة الأنباء المستقلة «معا» إن «هذا كلام غير صحيح فلا توجد أي نية لتنصيبه، فاستحقاق الرئاسة هو استحقاق دستوري بمعنى أنه في 9 يناير تكون ولاية الرئيس عباس انتهت وبحسب القانون الأساسي يشغل رئيس المجلس عبدالعزيز الدويك المعتقل لدى الاحتلال المنصب لمدة 90 يوماً يتم خلالها الدعوة لانتخابات رئاسية».
وحيال إمكانية تمديد فترة ولاية الرئيس أبومازن، قال البردويل إن «التمديد وغيره من القضايا مرتبطة بحوار القاهرة كرزمة شاملة كان من المقرر أن تتناول عدة قضايا منها تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والأجهزة الأمنية».
وبشأن تخوف البعض مما ستحمله الأيام ما بعد التاسع من يناير من تعميق للأزمة والانقسام الداخلي قلل البردويل من أهمية ذلك مؤكداً على أن «الأيام المقبلة لن تكون أسوأ مما هو عليه الحال هذه الأيام.
(وكالات)
