بدأ عشرات الآلاف من العاملين في القطاع الصحي في الجزائر أول من أمس إضراباً عاماً يدوم خمسة أيام تنفيذا لتهديدات سابقة أطلقتها خمس نقابات بعد رفض الإدارة الصحية الاستجابة لمطالبها. ويشارك في الإضراب أعضاء الهيئة الطبية من أساتذة وأطباء وممرضين وعاملين، ما أدى إلى شلل تام في عدد من المستشفيات والعيادات.
وقال الأمين العام لنقابة ممارسي الصحة العمومية د. إلياس المرابط لـ «البيان» إن الإضراب يأتي تنفيذا ل«خطة بين النقابات المستقلة في القطاع الصحي برفع وتيرة الاحتجاج لدفع السلطات إلى فتح مفاوضات معنا.
(البيان)
