قدرت مصادر إجمالي ما سينفقه الحجاج على الهدايا بنحو 4 مليارات ريال، يتم صرفها على المشتريات بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة وجزء منها في الطائف. وكانت محلات الذهب والمجوهرات والأقمشة والمعروضات الدينية والسجاد والسبح أعدت العدة لهذا النشاط الاقتصادي المتوقع في أعقاب انتهاء الحجيج من أداء الشعائر، إذ تعتبر هذه السلع من أكثر مشتريات الحجاج من الأراضي السعودية.
في وقت يتوقع اقتصاديون أن ينشط سوق الذهب والمجوهرات، اعتبارا من اليوم، لانتهاء الحجاج من نسكهم في مكة وجدة خصوصا، وطوال الأيام الأولى. وتتنوع هدايا الحجاج التي تنعش أسواق مكة والمدينة وجدة بين اقتناء السبح والسجاجيد إلى الملابس التراثية .
مكة المكرمة - عبدالنبي شاهين
