قال مسؤول في الأمم المتحدة إن شخصا واحدا على الاقل قتل بالرصاص في بلدة أبيي النفطية السودانية المضطربة، فيما أصيب آخرون بجراح دون أن تتكشف بعد تفاصيل أخرى عن الحادث.

وأصدر رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان اشرف قاضي، بيانا استنكر فيه «واقعة العنف التي أدت إلى فقدان في الأرواح ووقوع إصابات»، ودعا السكان إلى التحلي بالهدوء. وافادت الامم المتحدة بان عناصر من وحدات مشتركة للجيش والشرطة من شمال السودان وجنوبه شاركت في القتال.

وأبيي هي البلدة التي اثارت فيها اشتباكات عنيفة في مايو الماضي مما جدد المخاوف من عودة الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب. وهذا أول اندلاع كبير لاعمال العنف في أبيي منذ مقتل العشرات في المواجهة الكبيرة بين قوات شمالية وجنوبية في مايو الماضي.

ويطالب كل من الشمال والجنوب اللذين خاضا حربا أهلية لمدة عقدين أن تم التوقيع على اتفاقية سلام في عام 2005 بالسيطرة على أبيي التي تقع في بالقرب من حقول نفط وخط انابيب. ولم تقرر اتفاقية السلام الشامل عام 2005 حدود البلدة والمنطقة المحيطة، في حين لايزال ترسيم الحدود مثار خلاف بين الطرفين، اللذين اتفقا على خريطة طريق لحل الأزمة، تضمنت تشكيل قوة مشتركة لحراسة المنطقة.

(رويترز)