تواجه الشرطة الكينية حاليا، عملية إصلاح أنظمتها الداخلية بشكل لم يسبق له مثيل، وذلك بعد عمليات القتل والتعذيب والاغتصاب التي سجلت أثناء حملة الانتخابات الدامية في يناير الماضي، وخلفت نحو 1300 قتيل، وشردت حوالي 300 ألف آخرين، كما هو في واضح في الصورة التي التقطت خلال تلك الفترة.
وأعلن رسميا في كينيا أن الائتلاف الحكومي وافق عليألاإنشاء محكمة لمقاضاة سياسيين ورجال أعمال بارزين متهمين بالتورط في أعمال عنف عرقية دامية أعقبت تلك الانتخابات، حيث تقرر أن يرأس الرئيس الكيني مواي كيبايكي ورئيس الوزراء رايلا أودينغا لجنة لتنفيذ التوصيات المتعلقة بذلك. (رويترز)
