اتفق زعماء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال القمة المنعقدة حاليا في بروكسل على تعزيز القدرات العسكرية للاتحاد بشكل يسمح بالمشاركة بفاعلية في المهام الدولية. وجاء في وثيقة نشرت أمس، أن قادة الاتحاد اتفقوا على تأسيس قوات خلال السنوات المقبلة، قوامها 60 ألف جندي يمكن نشرها في أي مكان بالعالم خلال 60 يوما.

وورد أيضا في بيان للقمة الأوروبية أن دول الاتحاد الأوروبي ستنفذ في الوقت نفسه سلسلة من العمليات العسكرية المشتركة لتحقيق الانسجام بين العناصر المختلفة، وأضافت الوثيقة أن الاتحاد الأوروبي أصبح خلال السنوات العشر الماضية «عنصرا أساسيا في السياسة العالمية». الجدير بالذكر أن هدف تشكيل قوات أوروبية للتدخل السريع على نطاق واسع يرجع إلى عشر سنوات مضت ولكن الهدف لم يتحقق حتى الآن.

وفي غضون ذلك، أعلن مسؤولون أوروبيون ان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي درسوا الخميس خيارات «عسكرية» للرد على طلب الامم المتحدة نشر قوة اوروبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكنهم لم يتوصلوا الى اي قرار.

وقال دبلوماسي أوروبي: «كانت محادثات اولية.. وسنواصل تحليل الوضع وإعداد رد للامين العام للأمم المتحدة»، موضحا ان الوزراء انكبوا على وثيقة أعدها الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

«وكالات»