أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا) أن احتياطي أموالها قد انخفض من 60 مليون دولار عام 2006، إلى مليون دولار حالياً، وهو مبلغ لا يغطي عملياتها ليوم واحد. وقال نائب المفوض العام للأونروا، فيليبو غراندي، إن«هناك احتمالات خطيرة بالحدّ من الخدمات الصحية والتعليمية».

وأضاف«نحن نعمل حالياً دون أي أموال، فكما يعلم الجميع فإن العمل دون الموارد الكافية يعني الانهيار آجلا أم عاجلا»، وفق تعبيره. وجاءت تصريحات غراندي التي أدلى بها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، خلال حضوره الاجتماع السنوي لجمع التبرعات ل«أونروا».

وفيما يتعلق بالتوقعات الراهنة؛ فإن«الأونروا »تواجه عجزاً مالياً في ميزانية العام القادم تقدر بنحو 150 مليون دولار، وفق تقديرات الوكالة. وقال غراندي«إن النتائج الاجتماعية والإنسانية والسياسية في هذه المنطقة المضطربة غير خافية على أحد، وتأتي هذه الضغوط المالية في وقت حرج فمتطلبات اللاجئين في ازدياد وأصبحت أكثر تعقيداً»، كما ذكر.

وتقول الوكالة إنها تمكنت الأربعاء الماضي من إدخال ثلاث عشرة شاحنة إلى قطاع غزة، تحمل أدوية وزيت الطهي، لكنها قالت إن ذلك لا يكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة في القطاع.

(وكالات)