اختتم ضيوف الرحمن أمس أداء مناسك فريضة الحج بطواف الوداع حول الكعبة المشرفة مؤملين ألا يكون آخر عهدهم بالبيت الحرام داعين الله عز وجل ان يتقبله ويجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وتجارة لا تبور،فيما بدأت افواج الحجاج العودة الى ديارهم سواء عن طريق البر او البحر او الجو.
وهنأ أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا على ما حققه موسم حج هذا العام من نجاح جاء بتوفيق الله سبحانه وتعالى اولا ثم بالسياسة الحكيمة والخطة المحكمة التي وضعتها لجنة الحج العليا. وهنأ الفيصل في مؤتمر صحافي امس بعد انتهاء موسم الحج عقده بمكتبه في مقر الإمارة بمنى حجاج بيت الله الحرام جميعا على أدائهم مناسكهم سائلاً الله عزوجل أن يتقبل منهم وأن يعودوا إلى أوطانهم سالمين غانمين كما نقل لهم تهاني العاملين في حج هذا العام وتمنياتهم لهم بالتوفيق.
وحول الحملة الثقافية الإعلامية المواكبة لتوجه تطبيق (لا حج إلا بتصريح) أكد الفيصل نجاح هذه الحملة بكل المقاييس متمنيا أن تحقق الحملة المزيد من النتائج خلال الأعوام القادمة. وأكد أن «هناك مشاريع كبرى في المملكة العربية السعودية .
خصوصا في مكة المكرمة من ضمنها مشروع توسعة الحرم والمسعى وجسر الجمرات هذه المشاريع الكبرى التي بلغت تكلفتها آلاف الملايين حققت نتائج إيجابية خلال الأعوام الماضية كما أنه في هذا العام تمت الاستفادة من المستوى الثالث من جسر الجمرات مما سهل عملية رجم الجمرات».
وقال الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز «إن هناك بعض السلبيات ونحاول تلافيها إن شاء الله في المستقبل وفي هذا العام تم تشكيل لجان ترصد كل السلبيات والإيجابيات وسوف تقدم كل هذه السلبيات والايجابيات والملاحظات إلى لجنة الحج المركزية لمناقشتها في جلسات للجنة للخروج بنظرة ومقترحات عملية ممكنة لرفعها إلى لجنة الحج العليا».
وحول سؤال عن توزيع الإطعام الخيري وما يترك من مخلفات عقب توزيعه لفت الفيصل الى أن كل المواطنين يشكرون على هذه الأريحية ، لكن «لابد من تنظيم عملية الإطعام الخيري فالطريقة التي تمارس في المشاعر المقدسة للإطعام الخيري ليست طريقة حضارية ولابد أن يكون هناك أسلوب أحسن».
وعن الخطط في التوسع في مشروع الأبراج السكنية في مشعر منى والقاطرات قال «إن الأبراج السكنية عملت كتجربة وهذه أول سنة تتم الاستفادة منها وتفيد المعلومات الأولية عنها أنها ناجحة وسوف ندرسها إن شاء الله بعد الحج لكن لاشك أن المباني في منى سوف تكون هي الحل الوحيد مستقبلا أما بالنسبة للسكك الحديدية فهناك مشروع تم الإعلان عنه وسوف تفتح المظاريف بعد الحج إن شاء الله».
وأوضح أن غلاء أسعار حملات حجاج الداخل تدرس حاليا وسوف يتم تقديم تصور عنها لوزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا للنظر. وأكد رئيس لجنة الحج المركزية أن ظاهرة الافتراش تعد خللا ولمعالجة هذا الخلل لابد من تلمس أسبابه وكيفية حدوثه ونعالج السبب قبل أن يكون مشكلة فإذا وصلنا إلى سبب الافتراش لا يمكن أن يحدث.
وشدد على أن هناك عقوبات كبيرة ستطبق في حق أصحاب الحملات الوهمية كما أن هناك دراسة لوكالات الحج في الداخل والنظر فيها لتلافي الوقوع في مثل هذه الحملات الوهمية.
وشدد أمير منطقة مكة المكرمة أن طريق مكة - جدة السريع وطريق مكة- جدة القديم أصبحا غير كافيين لتغطية نقل القادمين من وإلى مكة المكرمة، وهناك دراسة مع وزارة النقل لكل الوسائل بما فيها القطارات واستحداث الطرق الجديدة .
(مكة المكرمة-البيان)

