اعلن بيان صادر عن امانة الاعلام في تيار التوحيد اللبناني ان رئيس التيار الوزير السابق وئام وهاب تعرض وعائلته واولاده لمحاولة اغتيال على يد من وصفهم «ميليشيا وليد جنبلاط» خلال زيارة كان يقوم بها الى منزل شقيقه في كفرحيم للتهنئة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.
وعقد وهاب مؤتمرا صحافيا اوضح فيه وقائع الحادثة، محملا «النائب جنبلاط مسؤولية الاعتداء.
وقال «تقدم محامونا ( الخميس) بشكوى ضد جنبلاط شخصيا، واعلم انه يملك حصانة نيابية، ولكن يجب ان يعرف بأن هذه الحصانة لا يمكنها ان تحميه اذا ارتكب جرائم من هذا النوع»، مشيرا الى «ان قيادة الجيش تسلمت كل اسماء الذين افتعلوا هذه الحادثة واطلقوا النار وحاولوا اغتيالنا واغتيال عائلاتنا».
اضاف« اريد ان احذر ابتداء من هذه اللحظة ان كل نقطة امنية سنجدها على الطريق العام من ملتقى النهرين الى كفرحيم الى اي منطقة اخرى في الشوف، ستكون هدفا وسنعتبرها كمينا لنا وسنعالجها اذا كان الجيش غير قادر على ذلك، ممنوع ان نرى مسلحين على الطرقات بعد اليوم، الجيش يحفظ امن وسلامة الجميع». وتوافد على دارة وهاب في الجاهلية وفودا مستنكرة «الاعتداء الذي تعرض رئيس التيار في منزل شقيقته في كفرحيم».
(بيروت- البيان)
