تنظر المحكمة الأميركية العليا فجر اليوم في إمكانية مقاضاة وزير العدل السابق جون أشكروفت ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر بعدما رفع باكستاني دعوى عليهما بسبب توقيفه إثر هجمات سبتمبر ولما قاله إنه «تعرض للتعذيب» في الولايات المتحدة.
ورفضت المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف إعفاء مولر وأشكروفت من المسؤولية بسبب حصانتهما. واتهم جويد إقبال المسؤولين الأميركيين بالوقوف وراء سوء المعاملة التي لقيها في أحد سجون نيويورك إثر اتهامه بتزوير بطاقة مصرفية في الأسابيع الأولى التي تلت الهجمات حيث احتجز لقرابة خمسة أشهر وعومل باعتباره مشتبهاً به «بالغ الأهمية».
وأشار إقبال في معرض اتهامه إلى أنه احتجز لمدة 23 ساعة في زنزانة ضيقة مضاءة باستمرار كما تعرض لعمليات تفتيش جسدي متكررة وإهانات لفظية أدت إلى تدهور صحته وفقدانه لنحو 20 كيلوغراماً من وزنه.
وطرد إقبال إلى باكستان بعد الإفراج عنه دون توجه أي تهمة. ولفت محامي المدعي أليكس رينير إلى أن موكله أشار بالخصوص إلى أشكروفت ومولر لأنهما «أسسا هذه السياسة التي تنتهك الدستور وتستهدف أفراداً مسلمين وعرباً دون اعتماد إجراءات الحماية التي يتمتع بها عادةً الناس».
(أ ف ب)