قال مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية امس ان لبنان سيعين سفيره في قبرص حاليا ميشال الخوري كأول سفير له في دمشق بعد شهرين تقريبا على اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. بعد قرار سوريا تعيين سفيرها في مدريد مكرم عبيد سفيرا لها في بيروت.

فيما رد رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون على منتقدي زيارته الى سوريا بالقول «من من يرى أن زيارتي ستخسرني شعبيتي أقدم له ما خسرته هدية». واوضح المصدر لوكالة «فرانس برس» من المتوقع «ان يقترح مجلس الوزراء خلال اجتماعه المقبل اسم ميشال الخوري سفير لبنان الحالي في قبرص، كسفير في دمشق».

وقال الخوري وهو سفير لبنان في قبرص منذ خمس سنوات ردا على اسئلة وكالة «فرانس برس» لم «يتم الاتصال بي رسميا حول هذا الموضوع»، رافضا اي تعليق آخر. وكان الخوري (59 عاما) سفيرا لبلاده في لاهاي وشغل عدة مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى في بريطانيا والبرازيل والمكسيك. ونقلت الصحف اللبنانية عن مصادر دبلوماسية في بيروت قرار سوريا تعيين سفيرها في مدريد مكرم عبيد سفيرا لها في بيروت.

ووسط هذه التطورات الايجابية، استقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بعبدا الثلاثاء. رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون، وتم البحث في التطورات المحلية وزيارة سوريا ونتائجها، اضافة إلى الوضع الداخلي من جوانبه كافة، ولاسيما استكمال المصالحات وضرورة تهدئة الخطاب السياسي ليس على مستوى فرقاء الداخل فحسب، وانما ايضا في اتجاه الدول الصديقة والشقيقة والمسؤولين فيها وعدم التعرض اليهم بما يسيء إلى المصلحة.

وقال عون بعد اللقاء للصحافيين: «هذه الزيارة هي الحاق لزيارتنا الى دمشق وأطلعنا الرئيس على أجواء الاحاديث التي تبادلناها مع المسؤولين السوريين، وطبعاً لا يوجد تناقض بيننا والرئيس في هذا الموضوع.

ورد عون على المنتقدين لزيارته بالقول «من يرى أن زيارتي تخسرني شعبيتي أقدم له ما خسرته هدية انا اعمل ما اريدوهم يعملون ما يريدون، نحن في بلد ديموقراطي، المهم ان لكل منا تاريخه، ومن المؤكد ان الناس عندما يرونني ويرون من ينتقدني سيعودون إلى تاريخي وتاريخ من ينتقدني، وفي النتيجة جميعنا مسؤولون تجاه الرأي العام اللبناني».

(وكالات)