أكد تنظيم «فتح الإسلام» المتطرف أن زعيمه شاكر العبسي «أسر أو قتل» من قبل الاستخبارات السورية، وأعلن تعيين خلف له هو ابو محمد عوض، مشيرا الى ان إن العبسي واثنين من أعضائه سقطوا في كمين في سوريا.
وقال التنظيم السني في البيان الذي نشره المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية «ان شاكر العبسي فر الى سوريا مع اثنين من رفاقه بعد اقل من شهرين على استيلاء الجيش اللبناني على المخيم.
واضاف انه حاول «اعادة بناء التنظيم من جديد واعادة قنوات الاتصال بالاخوة في العراق وافغانستان». وتابع: «في يوم من الأيام، كان (العبسي) على موعد مع اناس قالوا انهم يستطيعون ايصاله الى العراق، ولكنه فوجئ بأنه نصب له كمين، وقد حصل اشتباك. وحوصرت المنطقة من قبل مخابرات الدولة (السورية)،».
واضاف البيان «ولغاية هذه اللحظة لا نعلم اي اخبار عن العبسي ورفاقه هل هم اسرى ام قتلوا». ولم يحدد التنظيم متى وقع هذا الاشتباك ولا مدة اقامة زعيمه في سوريا. وذكر البيان انه «بعد مرور ثلاثة ايام على فقدان زعيم التنظيم ورفاقه قام مجلس شورى التنظيم بتعيين ابو محمد عوض اميرا خلفا للشيخ شاكر العبسي على التنظيم».
(وكالات)
