طالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأمم ،المتحدة باستخدام القوة ضد إسرائيل لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة. فيما أكدت كلا من قطر وإيران على ضرورة العمل المشترك لمنع وقوع كارثة إنسانية في القطاع.
ودعا الرئيس اليمني الأمم المتحدة مجددا الى ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية لوضع حد للمأساة الإنسانية القاسية التي يعانيها الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، واستخدام القوة ضد إسرائيل طبقاً للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإجبارها على إنهاء حصارها الجائر، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس أعرب، في خطابه بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، عن بالغ حزنه وأسفه لاستمرار معاناة «أشقائنا» من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، نتيجة استمرار فرض الحصار الإسرائيلي عليهم، في ظل الصمت الدولي بما فيها المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، لافتا إلى ما خلفه ذلك الحصار من معاناة إنسانية مؤلمة للشعب الفلسطيني، ليس أقلها نقص الدواء والغذاء والوقود.
كما دعا الرئيس اليمني مختلف الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركتا فتح وحماس، إلى تجاوز حالة الخلاف والانقسام، والعمل على رأب الصدع في الصف الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية ولما فيه خدمة ومصلحة شعبهم وقضيتهم. كذلك، حذر الرئيس اليمني أيضا من مخاطر تنامي واستمرار أعمال «الإرهاب»، مشددا على ضرورة تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية في مواجهتها.
وأكد في الوقت ذاته، على أهمية استلهام العبر والدروس من فريضة الحج، وما تتضمنه من قيم الإخاء والتضامن والتعاضد والتكافل، بما يمكن من مواجهة كافة التحديات والمخاطر المحدقة بأمن واستقرار الأمة. لافتا إلى ضرورة أن يراجع الفلسطينيون أنفسهم في تلك الأيام الفضيلة، وأن يبذلون ما في وسعهم لتهدئة نفوسهم جميعا.
ومن جانبهما، أكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في اتصال هاتفي بينهما أمس، على ضرورة العمل على منع وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أن الزعيمين تناولا أيضا في الاتصال الهاتفي «الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة».
وأكد الزعيمان «ضرورة التعاون المشترك بينهما وقيام الدول الإسلامية بكل ما يمكن للحد من جرائم الصهاينة وتقديم العون للشعب الفلسطيني المضطهد».
كما شدد الجانبان على أهمية عقد اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي «لاتخاذ التدابير اللازمة وكافة السبل المتاحة لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم والعمل على ممارسة الضغوط على الصهاينة لوقف الممارسات الظالمة للكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين».
