بعد أربعة أيام من الانتخابات التمهيدية في حزب العمل، يخرج «ليكود» اليوم لانتخاباته التمهيدية مع عدد مضاعف من الناخبين. وبعد سنوات طويلة، جرت فيها الانتخابات في «ليكود» بين ثلاثة آلاف من أعضاء المركز على قاعدة أعط (وظائف) وخذ (عضوية كنيست)، سيكون مطلوبا من حوالي 100 ألف من منتسبي الحركة انتخاب القائمة ومن المنطقي الافتراض أن اعتباراتهم ستكون في الأساس أيديولوجية وليست منفعية.

وخلافا للأحزاب الأخرى إن أعضاء «ليكود» ملزمون بإثبات دأب وإخلاص ودفع رسوم عضوية طوال 16 شهرا قبل موعد الانتخابات التمهيدية، بحيث تكون لهم صلة ما فكرية ملزمة بالقائمة ومرشحيها. باختصار، ليس بينهم من يتعاطف مع حركة السلام الآن.

وفي الشهور الأخيرة جند نتنياهو ل«ليكود» نجوما نوعية على شاكلة بني بيغن وموشيه يعلون، الذين جلبوا له أصواتا من داخل المعسكر اليميني ورفعوا المعنويات في صفوف الليكوديين. غير أن نتنياهو يعلم أنه بحاجة لسحب أصوات من «كاديما» وعليه أن يلطف صورته العامة.

ودان ميريدور لا يكفي لهذه الغاية. وذلك هو السبب أيضا في أنه يعرض وزارة التعليم على البروفيسور أورييل رايخمان من «كاديما». ويدير نتنياهو هذه الأيام حربا شاملة، حيث يصارع موشيه فايغلين، متعصب قومي ومنتهك قانون، من أجل أن لا يدخل رجاله إلى الكنيست.