في مشاغبات المستوطنين في السامرة في اليومين الاخيرين، في محاولة لتصعيب الامور على قوات الامن من ناحية الاستعداد للاخلاء، هوجم فلسطينيون والحق ضرر كبير في الاملاك.

وقالت مصادر عسكرية ان العنف الاسرائيلي مقلق للغاية ومن شأنه ان يشعل نار عمليات ثأر فلسطينية، ولا سيما على خلفية المس المتواصل بمشاعر المسلمين. رئيس الادارة المدنية في الضفة الغربية العميد يوآف مردخاي، بذل جهدا كبيرا في محادثات مع كبار مسؤولي السلطة في محاولة لكبح جماح ردود الفعل الفلسطينية.

وأعربت محافل أمنية اسرائيلية عن تخوفها من ان «السعر» الذي ستجبيه محافل اليمين المتطرف مقابل اخلاء بيت النزاع سيؤدي الى اشتعال في كل ارجاء يهودا والسامرة(الضفة الغربية).

ويتركز التخوف على احتمال محاولة قيام يهود بعملية ولا سيما ضد مواقع مقدسة للمسلمين.

وقال مصدر امني«في الاحداث في الخليل تبين ان ليس للمستوطنين المتطرفين كوابح. من تحطيم شواهد القبور وتدنيس المساجد وحتى المذبحة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين في الحرم الابراهيمي المسافة ليست بعيدة جدا. لديهم رغبة لم يحققوها بعد - خلق صدمة في اعقاب الاخلاء. نهاية الاسبوع لم تكن هادئة. الزمن الحساس جدا هو زمن الصلاة في المساج.