اعترض الاحتلال الاسرائيلي في مرفأ يافا قرب تل ابيب امس سفينة محملة بالمساعدات اعدها فلسطينيو الـ 48، عندما كانت تستعد للإبحار الى قطاع غزة المحاصر لنقل مساعدات انسانية .
ونقلت الشرطة الإسرائيلية السفينة إلى مرسى السفن في تل أبيب وأعلنت عن حجزها لمركبة شحن كانت تحمل معدات وأدوية واعتقلت ثلاثة أشخاص. من جهتها نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن إدارة ميناء يافا نفيها نبأ منع السفينة من مغادرة الميناء.
وردا على سؤال قال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان «هذه السفينة تريد الإبحار الى غزة وخرق الحصار المفروض على هذه الأراضي. اجبرناها على الرسو في تل ابيب». واضاف ان« ثلاثة اسرائيليين قاموا بتحميل المواد الغذائية والادوية اوقفوا ليتم استجوابهم».
وكان من المفترض أن تحمل سفينة كسر الحصار على متنها قيادات سياسية عربية من الداخل وناشطين يساريين وأن تبحر إلى غزة وهي تحمل 7 أطنان من المساعدات الإنسانية مثل الأدوية والأكل وهدايا للأطفال بمناسبة عيد الأضحى.
وقال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي احمد الطيبي «كنا نستعد للتوجه الى قطاع غزة لتسليم مئات الكيلوغرامات من الادوية والمواد الاساسية ومنعتنا الشرطة البحرية من الابحار». واضاف ان «السلطات الاسرائيلية تترك المستوطنين يتعدون على الفلسطينيين في الضفة الغربية وتمنع في الوقت نفسه تحركا انسانيا من اجل قطاع غزة». واكد الطيبي «ما زلنا مصممين على نقل هذه المساعدة».
واستنكر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في بيان صحافي «اقدام اسرائيل على منع سفينة العيد من الابحار الى شواطيء غزة ومصادرة السفينة وكل ما تحمله من مساعدات طبية واغاثية وهدايا للأطفال».
ورأى ان «هذا المنع والمصادرة الانسانية هو اكمال لجريمة حصار غزة واستمرار منع التواصل بين ابناء الشعب الواحد وكذلك تشديد الحصار ومنع دخول حتى الأدوية والمساعدات الطبية». واكد الخضري «انتفاضة السفن مستمرة رغم هذا المنع وهذه المواجهة مع أعضاء كنيست عرب وقيادات فلسطينية عربية لن تثنيهم عن مواصلة طريقهم لدعم الشعب الفلسطيني».
من جهته استنكر الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري عرقلة الاحتلال الإسرائيلي وصول سفن الإغاثة إلى غزة، وخاصة السفينة الليبية والقطرية. واكد أبو زهري في بيان أن «هذا المنع هو إمعان من سلطات الاحتلال في حصار غزة وعزلها عن العالم الخارجي».
موضحاً ان «استمرار الحصار البحري والبري لغزة يفرض على الأطراف العربية اتخاذ قرار عاجل بفتح معبر رفح وللأبد». وقال: «لم يعد من المقبول أن تجوب السفن العربية البحار للوصول إلى غزة بينما يستمر إغلاق معبر عربي يمكن من خلاله إنهاء الحصار المفروض على غزة».
وشددت إسرائيل من حصارها على قطاع غزة المفروض منذ عام ونصف العام بإغلاقها كافة معابرالقطاع ردا على إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ محلية الصنع.
