تزايدات في اسرائيل الدعوات للعدوان العسكري ضد قطاع غزة، حيث صرح رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت امس انه ينوي ان يأمر برد على استمرار اطلاق الصواريخ على اسرائيل من القطاع، في وقت اصيب مقاومان فلسطينيان بجراح في قصف اسرائيلي شرق خانيونس فيما ردت المقاومة بقصف عسقلان بالصواريخ.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم كشف هويته ان «اولمرت صرح خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة امس انه في الأسابيع الأخيرة شهدنا تدهورا في الوضع في جنوب البلاد وهذه الهجمات تعكس انهيارا كاملا للهدنة».

واضاف اولمرت «امرت مسؤولي الأمن بتقديم سلسلة اجراءات فعالة وسنحدد موقفنا هذا الأسبوع». وقال رئيس الحكومة «لن نقبل بالحد منا (في تحركنا) عندما تطلق صواريخ على ارضنا كل يوم».

من ناحيتها قالت الإذاعة الإسرائيلية ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تؤيد الرد عسكريا على مطلقي الصواريخ الفلسطينية. ونقلت الاذاعة عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها ان «التنظيمات الفلسطينية المختلفة اطلقت 215 صاروخا على جنوب اسرائيل خلال الشهر الماضي».

اما وزير النقل الإسرائيلي شاوول موفاز فدعا امس الحكومة الاسرائيلية الى التحرك بسرعة ضد حركة «حماس».

ميدانيا أصيب مقاومان فلسطينيان صباح امس بجراح جراء استهدافهما بقذيفة مدفعية بالقرب من بوابة موقع كيسوفيم العسكري شرق خانيونس جنوب غزة.

وقالت «ألوية الناصرصلاح الدين» الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية ان «اثنين من مقاوميها أصيبا بجراح جراء تعرضهما لقصف اسرائيلي أثناء تواجدهما شرق الفراحين في مدينة خانيونس جنوب القطاع»، مؤكدة على أن «قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من نشطائها بقذيفة مدفعية على مسافة قريبة من بوابة موقع كيسوفيم العسكري، الأمر الذي أدى إلى اصابة مقاومين.

وكان ناشط آخر من الألوية أصيب الليلة قبل الماضية بجروح خطيرة في قصف جوي آخر نفذته طائرة حربية اسرائيلية استهدف مجموعة من المقاومين في تل الزعتر بمخيم جباليا. وقالت مصادر طبية ان «مقاوما اصيب بجروح بالغة الخطورة بعد ان اطلقت طائرة حربية اسرائيلية صاروخا باتجاه مقاومين في منطقة تل الزعتر.

من جهتها ذكرت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها امس انها «قصفت مدينة عسقلان بصاروخين من نوع (صمود) المطور».

غزة ـ ماهر إبراهيم