في موقف يعتبر تحولا كبيرا في نهج «عصبة الأنصار» الإسلامية التي تتهم بالوقوف وراء أحداث أمنية كثيرة في لبنان، حرم الناطق الرسمي باسمها الشيخ وفيق عقل (أبوالشريف) مقاتلة الجيش اللبناني، فيما حسم مجلس الوزراء اللبناني السجال السياسي بشأن زيارات المسؤولين إلى الخارج بإعلانه أنه «صاحب القرار في كل الزيارات التي يقوم بها المسؤولون اللبنانيون إلى الخارج».
وأعلن الناطق الرسمي باسم «عصبة الأنصار» انه «لا يجوز شرعاً أن نقاتل الجيش اللبناني لأن هذا عبث وهذا حرام، ولا يجوز أن نتلهى بشوارع المخيم وزواريبه لنكون في غفلة عما يدور في غزة».
ويأتي هذا الموقف فيما يتهم التنظيم بتأمين الحماية للأمير الجديد لتنظيم «فتح الإسلام» عبدالرحمن عوض المتحصن داخل مخيم عين الحلوة.
موقف حكومي
وسياسيا، حسم مجلس الوزراء اللبناني السجال السياسي القائم بين القيادات اللبنانية حول طبيعة زيارات مسؤولين إلى الخارج، وتحديدا إلى سوريا، بإعلانه «إنه صاحب القرار في كل الزيارات التي يقوم بها المسؤولون اللبنانيون إلى الخارج»، كما جاء في المقررات الرسمية لجلسة عقدها ليل أول من أمس التي تلاها وزير الإعلام اللبناني طارق متري.
وأوضحت مصادر وزارية مواكبة للجلسة أن المشكلة أثارها إقدام الأسد على استقبال قهوجي خارج إطار البرنامج الرسمي.
وفيما لا يزال رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون يواصل زيارته إلى سوريا برزت ردود فعل من مواقع مختلفة تنتقد عون على مواقفه حيث «الاعتذار» و«تصحيحات الطائف». وأبرز هذه الردود جاء على لسان النائب ميشال المر الذي قال انه ينتظر «حليفي الأساسي الرئيس نبيه بري، وهو صديق للجنرال عون، لمعرفة ما إذا كان موافقاً على تعديل الطائف».
واستغرب رئيس الوزراء الأسبق سليم الحص كلام عون وقال انه لو نقذ اتفاق الطائف لقطعنا شوطا على طريق تجاوز الحالة الطائفية.
بيروت - قاسم خليفة
