أكدت حركة الجهاد الاسلامي رفضها تجديد التهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي في ظل سياسة الاغلاق وفرض الحصار والاعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني. وقال القيادي في الحركة خالد البطش في تصريحات له امس: «لن نقبل بالمطلق بتهدئة من طرف واحد كما حصل سابقا واسرائيل هي المستفيد الوحيد منها ونحن نموت جوعا».

وردا على امكانية ان تفرض حركة «حماس» رأيها في نهاية المطاف على الجميع، رفض البطش ذلك وقال ان «حماس لا تفرض علينا تهدئة واذا ارادت ذلك لماذا تتشاور معنا وحماس تدرك ان الجهاد الاسلامي قوة فاعلة على الارض بفعل قناعاتها»موضحا ان «المقاومة هي الخيار الوحيد لاستعادة اللحمة الوطنية وكسر الحصار وان تصعيد المقاومة هو الحل».

وفيما يتعلق بالحوار الوطني توقع البطش ان «تجدد مصر دعوتها للفصائل الفلسطينية بعد عيد الأضحى المبارك». من ناحيته، دعا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- في القيادة العامة زياد الشولي إلى« البدء في حوار وطني شامل قائم على برنامج مقاوم والعمل على الحفاظ على الثوابت بالتوحد ومواجهة الاحتلال واقتلاع الاستيطان». كما دعا إلى« انهاء حالة الانقسام بين شطري الوطن بالعودة إلى طاولة الحوار الشامل القائم على وثيقة الوفاق الوطني واتفاق مارس 2005».

(وكالات)