يبدأ ما يقرب من مليوني ونصف المليون حاج صباح اليوم السبت ، وسط منظومة أمنية متكاملة ، في التدفق من مكة المكرمة إلى منى المجاورة وذلك لقضاء يوم التروية أول أيام الحج اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأعدت السلطات السعودية العديد من التسهيلات للحجاج في منطقة منى من بينها عشرات المستشفيات ومراكز الاتصالات والمحلات التجارية التي توفر السلع الأساسية والمخابز وخزانات المياه ، كما تم تخصيص العشرات من سيارات الإسعاف الصغيرة لتصحب الحجيج في يوم النفرة. ويقع وادي منى على بعد خمسة كيلومترات إلى الشرق من مكة المكرمة.وكانت السلطات السعودية نفذت خلال الأعوام الماضية مشروع جسر الجمرات الجديد الذي اشتمل على العديد من المداخل والمخارج ، مما أسفر عن انسياب الحركة حالت دون وقوع تدافع.ومن المقرر أن ترافق قوات الأمن الحجاج ، فيما تم توفير إمكانيات طبية ضخمة لمواجهة أي طارئ.
وكان وزير الصحة السعودية حمد المانع أكد أن الحالة الأمنية والصحية بين الحجاج ممتازة حيث لم تظهر أي أمراض وبائية أو معدية بينهم.
الى ذلك أصدر معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى الخريطة الإرشادية لموسم حج هذا العام لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وطبع منها 100 الف نسخة تم توزيعها على المؤسسات المشاركة في موسم الحج والجهات المعنية بشؤون الحج والحجاج لخدمة ضيوف الرحمن.
وأوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتور ثامر بن حمدان الحربي أن« المعهد دأب على هذا الاصدار سنوياً لإرشاد ضيوف الرحمن والمؤسسات الخدمية والجهات الحكومية حيث انها تتكون من عدة خرائط للمنطقة المركزية للمسجد الحرام وأخرى لعرفات ومنى».
واضاف ان« الخريطة توضح الامكان التي يحتاجها الحاج والمؤسسات الحكومية والمواقع التاريخية التي تشمل مسجد نمرة وجبل الرحمة ومسجد الخيف وجبل ثور ومسجد الإجابة ومسجد البيعة ومواقع المواقيت والجحفة وذات عرق وقرن المازل ووادي محرم ويلملم».
وقال «إن خريطة عرفات شملت جميع المواقع الخدمية التي تخدم ضيوف الرحمن من إدارات الحكومية ومؤسسات الطوافة إذ حددت كل مؤسسة بلون معين،كذلك خريطه منطقة منى التي توضح موقع جسر الجمرات وموقع المخيمات لضيوف الرحمن بالإضافة إلى مؤسسات الطوافه».
ونوه الحربي بدعم الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا رئيس لجنة الاشراف العليا على معهد خادم الحرمين الشريفين.

