قتل مالا يقل عن 15عراقيا وجرح 147 في تفجيرين انتحاريين في مدينة الفلوجة(50 كيلومتراغرب بغداد) حيث تم فرض حظر تجوال بالموازاة مع تسجيل اشتباكات بين مسلحين مجهولين وقوات من الشرطة، فيما وضعت أجهزة وزارة الداخلية والدفاع الخطط اللازمة لحماية جميع المراكز الانتخابية من خطر التفجيرات.

واعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مقتل اثنى عشر شخصا على الاقل واصابة اكثر من ثلاثين اخرين بجروح في هجومين انتحاريين استهدفا مركزين للشرطة في مدينة الفلوجة الواقعة غرب بغداد .

وقال المصدر ان«ما لايقل عن 75 شخصا، بينهم نساء، قتلوا واصيب 147 اخرين بجروح في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا مركزين للشرطة في احياء الجولان (غرب) والشرطة (شرق) في الفلوجة (50 كيلومتراغرب بغداد)

وقد اكد مصدر امني في وقت سابق ان «الهجومين وقعا في وقت متزامن تقريبا عند الساعة 11،00 (الثامنة ت.غ.)»، مشيرا ان «التفجيرين اسفرا عن تدمير اجزاء كبيرة من المركزين«. وفرضت السلطات حظرا على التجول في المدينة التي شكلت في السابق ابرز معاقل المتمردين من العرب السنة في العراق.

من جهة اخرى قتل اربعة اشخاص واصيب واحد وعشرون اخرون باشتباكات اندلعت امس في مدينة الفلوجة بين مسلحين مجهولين وقوات من الشرطة . وذكر مصدر امني « القوات الامنية اغلقت مداخل المدينة ومنعت المركبات والمواطنين من الدخول او الخروج منها فيما تولت قوات اضافية من الشرطة محاصرة حي نزال حيث تتركز الاشتباكات».

من جهة اخرى قتل ضابط شرطة بنيران مسلحين وسط مدينة الموصل امس ، وذكر مصدر امني للوكالة الوطنية العراقية للانباء«نينا»ان «مسلحين مجهولين اطلقوا النار على ضابط شرطة برتبة نقيب يدعى محمود يونس محمد وسط مدينة الموصل واردوه قتيلا في الحال.

الى ذلك، اعتقلت قوة مشتركة من الجيش والشرطة 30 شخصا بينهم اعضاء في المجلس البلدي لقضاء المقدادية وضباط وعناصر من قوات الصحوة . وقال مصدر امني «ان قوة مشتركة شنت امس عملية واسعة في مدينة المقدادية ومحيطها بحثا عن مطلوبين». ولم يذكر المصدر التهم الموجهة لاعضاء المجلس البلدي والضباط وعناصر الصحوة الذين تم اعتقالهم ضمن هذه العملية.

ووسط هذه التطورات، اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف مدير غرفة العمليات بالوزارة أن الأجهزة الأمنية اتخذت الاستعدادات اللازمة لتهيئة الأجواء الأمنية لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في عموم العراق.

وقال خلف في تصريح صحفي« ان الاجهزة الامنية ستوضع على اهبة الاستعداد لمواجهة اسوأ الاحتمالات . وتمت دراسة امكانية وجود القوات الامنية وتوزيعها في المناطق لسد اي خروقات امنية محتملة بالسرعة المطلوبة».

وأشار خلف الى أنه «سيتم فرض أطواق أمنية متعددة على مراكز الانتخابات، و أن أجهزة الداخلية ستكون على مقربة من مراكز الانتخابات، فيما ستشكل قوات وزارة الدفاع طوقا واسعا في جميع المناطق التي ستجري فيها عمليات الاقتراع». وأشار المتحدث الى «ان الوزارة حذرت جميع منتسبيها من الترويج لأية جهة سياسية أو دينية مشاركة في الانتخابات».

(وكالات)