تكبد قطاع غزة خلال تلك الأشهر الأخيرة التي لا زال يعيشها حتى اللحظة خسائر لا تكاد أن تعد أو تحصى، فكافة القطاعات بلا استثناء تضررت، علاوة عن الأرواح التي أُزهقت عند المعابر.
ورصد تقرير أعده مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية الفلسطينية في غزة ماهر الطباع ، أثار الأزمة التي حصرها في: 1- توقف خدمات البلديات مما ينذر بكارثة بيئية سوف تحل على قطاع غزة. 2- توقف خدمات القطاع الصحي مما يؤثر على حياة المواطنين . 3
- توقف خدمات الدفاع المدني4. - تحول قطاع غزة إلى مدينة أشباح كبيرة و أصبحت الشوارع خالية من المركبات5.- توقف مؤسسات التعليم العالي حيث أعلنت الجامعات بتعليق الدوام، وشل الحركة التعليمية. 6- توقف قطاع النقل التجاري مما سوف يؤثر على نقل المساعدات الإنسانية من المعابر. 7- توقف 90 % من السيارات الخاصة التي تعمل على البنزين والسولار.
8- تلوث مياه الشرب في قطاع غزة نتيجة توقف محطات المعالجة عن العمل. 9- توقف محطات ضخ المجاري عن العمل مما يهدد بكارثة بيئية. 10- تهديد حياة المرضى الذين يحتاجون للتنقل إلى المستشفيات نتيجة توقف المواصلات. 11- تأخر وغياب العديد من الموظفين عن أعمالهم مما يهدد بتوقف قطاع الخدمات العامة. 12- توقف شركات توزيع المياه.
