أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن قوات الأمن السعودية على استعداد لمواجهة أي طارئ خلال موسم الحج.. كما نفى أي «تمييز» بين الحجاج الفلسطينيين على أساس انتماءاتهم السياسية.

وأوضح الأمير نايف في مؤتمر صحافي عقده مساء الأربعاء في مكة المكرمة ردا على سؤال عن وجود

تهديدات إرهابية محتملة قائلاً: «لم تصلنا أي معلومات لكن علينا أن نكون مستعدين والتجهيزات كاملة» لمواجهة أي طارئ.

وأضاف وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا أنه تم تعبئة ما لا يقل عن 100 ألف رجل من جميع قطاعات وزارة الداخلية «لخدمة الحجاج منذ وصولهم إلى المملكة». وشدد على انه تم مراقبة «كل مداخل مكة حتى المداخل الترابية لمنع دخول أي إنسان لا يحمل تصريحا بالحج سواء كانوا سعوديين أو غير سعوديين».

وأكد وزير الداخلية السعودي على أن بلاده لا يعنيها التصريحات التي صدرت عن أحد المسئولين في حركة «حماس» الفلسطينية المتعلقة باستقبال الحجاج الفلسطينيين، مشيرا إلى أن بلاده تنظر للحجاج الفلسطينيين بصفتهم

مسلمين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية. وقال: «نرحب بالحجاج ونأمل من أي جهة كانت ألا تضع العراقيل، ولا

نلتفت لأي تصريحات أو مواقف تعيق وصول الحجاج، فنحن نتعامل مع حجاج ولا نتعامل في هذا الشأن مع منظمة أو مع دولة أو تكون هذه الدولة مع المملكة أو ضدها فهذا أمر لا يعنينا».

وقال الأمير نايف: «نتمنى أن يتمكن جميع حجاج فلسطين من أداء هذه الفريضة والأمر يعود للسلطات الفلسطينية ومن ناحيتنا نحن نرحب بهم في أي وقت حتى ولو لم يأتوا إلا في اليوم الثامن من ذي الحجة فسنستقبلهم فالزيادة حسب ما طلبوا أمنت لهم».

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء منصور الترك أعلن الأربعاء وصول حوالي مليون و600 ألف حاج من الخارج إلى الأراضي السعودية، موضحاً أن عدد الحجاج السعوديين هذا العام يبلغ نحو 250 ألفاً. وأشار إلى انه سيتم معاقبة المخالفين وخاصة أصحاب السيارات الذين يقومون بنقلهم والذين يتعرضون لغرامة قدرها 10 آلاف ريال عن كل مخالف.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين والوكالات