منع جيش الاحتلال الاسرائيلي امس مستوطنين يهودا من دخول احياء فلسطينية في الخليل بعد التظاهرات العنيفة ليهود متطرفين احتجاجا على امر باخلاء مبنى متنازع عليه في المدينة في الايام الاخيرة،في وقت اصيب فلسطيني طعنه إسرائيليون بالسكين غربي القدس.

وقال ناطق عسكري اسرائيلي لوكالة« فرانس برس» ان«قطاع المنزل المعني اعلن منطقة عسكرية مغلقة ومنع اسرائيليون من دخول الاحياء الفلسطينية».لكن مراسلا لوكالة «فرانس برس» في المكان افاد ان« الجيش لا يمنع رغم ذلك يهودا قوميين متشددين من الوصول الى المبنى».

ويحاول الجيش بذلك ايضا احتواء غضب السكان الفلسطينيين مع تزايد الاستفزازات من جانب متشددين اسرائيليين في ظل تساهل السلطات. ودان قائد الادارة العسكرية في الضفة الغربية الجنرال يواف موردخاي بشدة«التصرفات الاجرامية» للمستوطنين، واعدا السكان الفلسطينيين بحمايتهم، وذلك في سلسلة مقابلات مع وسائل اعلام فلسطينية.

من جهته، اتهم مسؤول عسكري اسرائيلي كما نقلت عنه صحيفة «يديعوت احرونوت» اليمين المتشدد في اسرائيل بانه «يريد التسبب بحرب ديانات»بين اليهود والمسلمين.حتى ان مسؤولين في صفوف المستوطنين ابدوا قلقهم من «فقدان السيطرة» على الشبان المتشددين فيما سجل شبه اجماع لدى الصحف على انتقاد عدم تحرك السلطات.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ان«عشرين فلسطينيا و18 اسرائيليا جرحوا في الايام الاخيرة في مواجهات بالحجارة في الخليل جنوب الضفة الغربية».ويحتج اليهود المتشددون، ومعظمهم من الشبان، على امر باخلاء مبنى متنازع عليه في المدينة اصدرته المحكمة الاسرائيلية العليا في نوفمبر ولم ينفذ حتى الان.

وذكر مصدر عسكري ان« وحدات من حرس الحدود مؤهلة بشكل افضل لمهمات حفظ النظام ارسلت الى القطاع».وشهدت مناطق اخرى في الضفة الغربية اعمال عنف مماثلة تسببت باضرار مادية.

وفي القدس الغربية، اصيب فلسطيني بجروح خطيرة صباح امس بطعنات سكين في الحي اليهودي المتشدد ميا شياريم، وفق مصدر في الشرطة. وقال ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية للإذاعة الإسرائيلية إن «الفلسطيني أبلغ طاقم تحقيق من الشرطة بأنه تعرض لهجوم من أربعة إسرائيليين».

(وكالات)